Jumat, 30 September 2016

DOA AKHUR TAHUN HIJRIYAH

دُعَاءُ آخِرِ العام
لِلْحَبِيبِ عَلِيِّ بِنْ مُحَمَّدٍ اَلْحَبْشِي:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَتُنَا الْعُظْمَى إِلَيْكَ، فِي اسْتِجَابَةِ مَا دَعَوْنَاهُ وَتَحْقِيقِ مَا رَجَوْنَاهُ وَغَفَرِ مَا جَنَيْنَاهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالاَهُ.
اَللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ مَضَى عَلَيْنَا مِنْ مُدَّةِ حَيَاتِنَا عَامٌ، قَلَّدْتَنَا فِيهِ مِنْ نِعَمِكَ مَا لاَ نَسْتَطِيعُ أَدَاءَ الشُّكْرِ عَلَيْهِ، وَحَفَظْتَنَا فِيهِ مِنَ اْلأَسْوَاءِ وَالْمَكَارِهِ مَا لاَ نَسْتَطِيعُ دَفْعَهُ، وَقَدْ أَوْدَعْنَاهُ مِنَ اْلأَعْمَالِ مَا أَنْتَ عَلِيمٌ بِهِ، فَمَا وَفَّقْتَنَا فِيهِ مِنْ حَسَنَاتٍ فَتَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنَّا وَاكْتُبْهُ لَنَا عِنْدَكَ مِنَ اْلأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ، وَاغْفِرْ لَنَا مَا دَاخَلْنَا فِيهِ مِنْ شَوَائِبِ الرِّيَاءِ وَالْعُجْبِ وَالتَّصَنُّعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَاجْعَلْهُ وَسِيلَةً لَنَا إِلَى رِضَاكَ عَنَّا وَزُلْفَى لَدَيْكَ, وَمَا قَارَفْنَا فِيهِ مِنْ سَيِّئَاتٍ وَخَطِيئَاتٍ وَأَفْعَالٍ غَيْرِ مَرْضِيَاتٍ، وَنِيَّاتٍ غَيْرِ صَالِحَاتٍ بِجَوَارِحِنَا وَقُلُوبِنَا، فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ ذَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ وَبِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَكُتُبِكَ الْمُنَزَّلَةِ، وَبِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَبِحَقِّ مَنْ لَهُ وَجَاهَةٌ عِنْدَكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ، أَنْ تَغْفِرَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا، وَتَسْتُرَ الْعُيُوبَ كُلَّهَا، وَتَتَفَضَّلَ عَلَينَا مِنْ وَاسِعِ جُودِكَ الْعَظِيمِ بِجَمِيعِ مَا نُؤَمِّلُ، وَأَنْ تُبَدِّلَ سَيِّئَاتِنَا حَسَنَاتٍ، وَتُبَلِّغَنَا مِنْ رِضَاكَ عَنَّا أَقْصَى اْلأُمْنِيَّاتِ وَنِهَايَةِ الْمُرَادَاتِ, فَنَحْنُ كَمَا تَعْلَمُنَا نَوَاصِينَا بِيَدِكَ وَأَمْرُنَا فِي جَمِيعِ حَالاَتِنَا إِلَيْكَ، وَمَا قَامَ مَعَنَا مِنْ ظَنٍّ جَمِيلٍ بِكَ أَنْتَ تَعْلَمُهُ، وَاضْطِرَارُنَا إِلَيْكَ وَافْتِقَارُنَا لَكَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ، وَهَذِهِ أَكُفُّنَا مَبْسُوطَةٌ لَدَيْكَ وَقُلُوبُنَا مُتَوَجّهَةٌ إِلَيْكَ، فَلَا تُخَيِّبْنَا يَاأَمَلَ الْمُؤَمِّلِينَ وَيَامَلاَذَ اللاَّئِذِينَ، اِرْحَمْ مَنْ نَادَاكَ وَهُوَ يَعْتَقِدُ أَنَّكَ رَبُّهُ، وَقَصَدَكَ وَأَنْتَ حَسْبُهُ، وَقَدِ اسْتَقْبَلَنَا مِنْ بَعْدِ عَامِنَا الْمَاضِي عَامٌ جَدِيدٌ مَا نَدْرِي مَاذَا سَبَقَ فِي عِلْمِكَ فِينَا، وَرَجَاؤُنَا أَنْ تَفْتَحَ لَنَا فِي هَذَا الْعَامِ الْجَدِيدِ بَابَ التَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ الْخَالِصَةِ الَّتِي لاَ يَعْقَبُهَا نَكْثٌ، وَأَنْ تَرْزُقَنَا فِيهِ مِنَ التَّوْفِيقِ لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الْمَقْبُولَةِ عِنْدَكَ مَا يُوجِبُ لَنَا رِضَاكَ عَنَّا، وَأَنْ تُعَمِّرَ جَوَارِحَنَا بِطَاعَتِكَ الْمَرْضِيَةِ عِنْدَكَ، وَقُلُوبَنَا ِبحُبِّكَ وَحُبِّ مَنْ تُحِبُّهُ وَحُبِّ مَا تُحِبُّهُ، وَتُوَسِّعَ فِي قُلُوبِنَا وَتُؤَهِّلْهَا لِمَعْرِفَتِكَ الْخَاصَّةِ الَّتِي أَكْرَمْتَ بِهَا عِبَادَكَ الْعَارِفِينَ وَأَوْلِيَائَك الصَّالِحِينَ، وَتَرْزُقَنَا مِنَ التَّقْوَى الَّتِي أَكْرَمْتَ بهِاَ عبِاَدَكَ اْلمُتَّقِينَ حَقِيقَتِهَا وَثَمْرَتِهَا وَأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا، وَتُنْزِلَنَا مِنَ الْاِسْتِقَامَةِ أَعْلَى مَنَازِلِهَا، وَمِنَ الْيَقِينِ أَرْفَعَ مَرَاتِبِهِ، وَتُسْلِكَ بِنَا سَبِيلَ الْاِتِّبِاعِ فِي الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ وَالنِّيَّاتِ وَالْأَعْمَالِ لِحَبِيبِكَ أَشْرَفِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدْ صلى الله عليه وآله وسلم، وَتُوَفِّـرَ حَظَّنَا مِنْ حُبِّ هَذَا الْحَبِيبِ وَاتِّبَاعِهِ فِي كُلِّ أَحْوَالِنَا، وَتَجْعَلَنَا يَا رَبِّ مِنْ أَسْعَدِ النَّاِس بِهِ وَأَقْرَبِ النَّاسِ إِلَيْهِ وَمِنْ أَعْظَمِ الْخَلْقِ مَوَدَّةً لَهُ، وَشَرِّفْنَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ الشَّرِيفِ صلى الله عليه وآله وسلم وَهُوَ رَاضٍ عَنَّا فِي الْمَنَامِ وَالْيَقَظَةِ وَفِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَكْرِمْنَا يَا رَبَّنَا بِالْبَرَكَةِ التَّامَّةِ الْوَاسِعَةِ فِي أَعْمَالِنَا، وَفِي نِيَّاتِنَا وَفِِي أَرْزَاقِنَا وَفِي حَرَكَاتِنَا وَ سَكَنَاتِنَا، وَاجْعَلِ الْأَعْوَامَ الْمُسْتَقْبِلَةَ مِنْ أَعْمَارَِنا دَائِرَةً عَلَيْنَا بِالثَّبَاتِ عَلَى دِينِكَ، وَالْإِقْبَالِ عَلَى خِدْمَتِكَ، وَاحْفَظْنَا فِي جَمِيعِ ذَلِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَعَمَلِهِ وَشَرِّ النّفْسِ الْأَمَارَةِ بِالسُّوءِ وَعَمَلِهَا، وَشَرِّ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَاحْفَظْنَا مِنَ الْوُقُوعِ مَعَ زَخَارِفِهَا وَزِينَتِهَا وَمِمَّا اخْتَبَرْتَنَا بِهِ فِيهَا مِنْ مَالٍ وَعِيَالٍ وَغَيْرِ ذَلكَ، وَمِنْ مُطَاوَعَةِ الْهَوَى الْمُرْدِي، وَاحْفَظْنَا مِنْ تَغْلِيبِ جَانِبِ الْحُظُوظِ الْعَاجِلَةِ، وَمِنْ قُرَنَاءِ السُّوءِ وَمُخَالِطَتِهِمْ ، وَاجْعَلْ أَوْقَاتِ أَعْمَارِنَا الْمُتَجَدِّدَةِ مَصْرُوفَةً كُلَّهَا فِيمَا يُرْضِيكَ عَنَّا، وَمَا تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ نِعَمِ فَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلشُّكْرِ عَلَى ذَلِكَ، وَاجْعَلْنَا يَا رَبَّنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى مِنَ الصِّدْقِ مَعَكَ فِي جَمِيعِ تَوْجِهَاتِنَا. وَعُمَّ بِهَذِهِ الدَّعْوَاتِ أَوْلَادِنَا وَوَالِدِينَا وَأَصْحَابِنَا وَإِخْوَانِنَا فِي الدِّينِ، وَهَبْ لَنَا قُوَّةً نُقَوِّى بِهَا عَلَى طَاعَتِكَ وَأَدَاءِ حَقِّكَ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَاجْعَلْ لَنَا حَظًّا وَافِراً ِمنَ التَّشْمِيِر فِي خِدْمَتِكَ وَمُوَاصِلَةِ الْأَعْمَالِ الْمُوجِبَةِ لِرِضَاكَ، وَافْتَحْ لَنَا فَتْحاً مُبِيناً فِي تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَالْوُقُوفِ عَلَى أَسْرَارِهِ وَحُسْنِ الْأَدَبِ عِنْدَ تِلَاوَةِ آيَاتِهِ وَسِمَاعِهَا، وَارْزُقْنَا يَا رَبَّنَا حِفْظَ أَلْفَاظِهِ وَحِفْظَ حَقِّهِ وَإِجَابَةَ دَاعِيهِ وَالْمُبَادَرَةَ إِلَى اِمْتِثَالِ أَمْرِهِ وَاجْتِنَابَ نَهْيِهِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْوَفَاءِ بِحَقِّهِ وَاجْعَلْهُ لَنَا عِنْدَكَ شَاهِداً بِالصِّدْقِ فِي الْعَمَلِ بِمَا دَعَانَا إِلَيْهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

دعاء أول السنة
للحبيب علي بن محمد الحبشي:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. اَلْحَمْدُ لله كَثِيْراً مُسْتَمِرّاً، حَمْداً لاَ يُضْبِطُهُ عَدٌّ، وَلاَ يـَحْصُرُهُ حَدٌّ، عَلَى نِعَمِهِ الْجَسِيْمَةِ وَعَطَايَاهُ الْعَظِيْمَةِ وَهِبَّاتِهِ الْجَزِيْلَةِ وَعَوَائِدِهِ الْجَمِيْلَةِ،
اَللَّهُمّ َصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ الشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى، وَسَيِّدِ أَهْلِ اْلأَرِض وَالسَّمَاءِ، الَّذِي تَنْحَلُّ بِذِكْرِهِ عُـُقـدُ النَّوَائِبِ، وَتُـصْرَفُ بِوُجَاهَتِهِ جَمِيْعُ الْمَصَائِبِ، صَلاَةً يَنْدَفِعُ بِهَا عَنِ اْلأَجْسَامِ وَالْقُلُوْبِ كُلُّ أَمْرٍ مَرْهُوْبٍ، وَيَذْهَبُ بِهَا اْلكُرْبُ مِنْ كُلِّ مَكْرُوْبٍ.
اَللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَدَدْتُ يَدَ اِفْتِقَارِي، فِي لَيْلِي وَنَهَارِي، مُتَوَسِّلاً بِكَ إِلَيْكَ، وَطَامِعاً فِيْكَ وَفِيْمَا لَدَيْكَ، وَرَاغِباً فِيْكَ، وَفِيْمَا عِنْدَكَ، وَوَصْفِي كَمَا تَعْلَمُ هُوَ الْعَجْزُ وِالضَّعْفُ، وَظَنِّي فِيْكَ كَمَا عَلِمْتَ ظَنٌّ جَمِيْلٌ بِكَ وَالرَّغْبَةُ التَّامَّةُ فِيْكَ وَلَيْسَ لِي مُعَوِّلٌ فِي شَأْنِي كُلِّهِ إِلاَّ عَلَيْكَ، وَلاَ طَمَعٌ إِلاَّ فِيْكَ، وَقَدْ اسْتَقْبَلَنِي عَامٌ جَدِيْدٌ تُصَـرِّفُنِي فِيْهِ أَقْدَارَكَ، وَتُحَرِّكُنِي فِيْهِ إِرَادَتَكَ وَقُدْرَتَكَ الْبَاهِرَةَ وَحِكْمَتَكَ الْعَظِيْمَةَ، أَظْهَـرَتْ فِي خَلْقِكَ شُئُوْن، وَهُمْ بِأَمْرِهَا لاَ يَعْلَمُوْنَ، وَأَنَا مِمَّنْ تُصَرِّفُنِي فِيْهِ أَقْدَارَكَ، وَيَحْكُمُ عَلََيَّ اخْتيِاَرُكَ، وَقَدْ مَدَدْتُ أَكُفَّ اْلاِبْتِهَالِ إِلَيْكَ، وَعَوَّلْتُ فِي مَطَالَبِي بِهَا عَلَيْكَ، وَقَدَّمْتُ فِي وِجْهَتِي أَشْرَفَ الْوَسَائِلِ إِلَيْكَ، وَقَدْ أَطْمَعْتَنِي مُعَامَلَتَكَ لِي فِيْمَا مَضَى مِنْ عُمْرِي، أَنْ تَبْقِيَ سِتْرَكَ الْجَمِيْلَ عَلَيّ، وَمَدَدَكَ الْوَافِرَ لَدَيَّ، وَأَنْ تُبْدِيَ فِي جَسَدِي وَقَلْبِي وَجَوَارِحِي، قُوَّةً نَاهِضَةً وَهَبْتَهَا اْلأَقْوِيَاءَ مِنْ خَاصَّةِ عِبَادِكَ أَتَـنَعَّمُ بِهَا فِي مَظَاهِرِ جِسْمِي وَمَظَاهِرِ رُوْحِي، وَتَهُبَّ لِي بِهَا اِنْشِرَاحاً فِي صَدْرِي وََقُوَّةً فِي يَقِينِي وَثَبَاتاً فِي دِينِي وَصَلاَحاً فِي سَرِيرَتِي وَعَلاَنِيَتِي، وَجَدِّدْ لِي فِي كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ سُرُوراً بِطَاعَتِك،َ وَانْشِرَاحاً بِمَا فِيهِ رِضَاكَ. وَأذْهِبْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضَيِّقٍ صَدْرٍ وَحَزَنْ وَاجْعَلْ عَلَيَّ وَاقِيَةً مِنْ حِفْظِكَ وَرِعَايَتِـكَ تَقِينِي جَمِيْعَ الْأَسْوَاءِ، وَجَمِيعَ الْهُمُومِ وَجَمِيعَ الْأَكْدَارِ، وَاجْعَلْ عَيْنَ عِنَايَتِكَ مُلَاحَظَةً لِي فِي كُلِّ نَـَفـسٍ، وَنَظَرَ رِعَايَتَـكَ مُصَاحِباً لِي فِي كُلِّ حِينَ، وَاجْعَلْ عَلَيَّ وَاقِيَةً مِنْكَ فِي جَمِيعِ أَطْوَارِي فِي لَيْلِي وَنَهَارِي وَعَشِيَتِي وَإِبْكَارِي، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ كَدَرٍ وَهَمٍّ وَخَطْبِ أَلَمٍ. اللهم ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَابْتِهَالِي، وَاقْبَلْ تَوَجُّهِي فِي كُلِّ أَحْوَالِي، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنِي،يَا دَرْكَ الْهَالِكِينَ أَدْرِكْنِي.
اللهم اجْعَلْ هَذَا الْعَامَ الْجَدِيدَ مُفْتَتَحاً بِالْفَرَجِ الْعَاجِلِ، وَاللُّطْفِ الشَّامِلِ، لِي وَلِلْمُسْلِمِينَ أَجْمَعينَ. وَابْسُطْ فِيهِ يَارَبِّ بِسَاطَ رَحْمَتِكَ الْخَاصَّةِ عَلَى عِبَادِكَ أَجْمَعِينَ، رَحْمَةً يَذْهَبُ بِهَا الْقَحْطُ وَالْقَنَطُ وَالْهَمُّ، وَأَبْقِ يَا رَبِّ أَعْوَامَنَا الْمُسْتَـقْبَلَةَ فِي مَسَرَّاتٍ وَأَفْرَاحٍ وَسُرُوْرٍ وَانْشِرَاحٍ نَلْتَقِطُ مِنْ تِلْكَ اْلأَوْقَاتِ صَفْوَ عَيْشِهَا وَنَعِيْمَ أُنْسِهَا.
اَللَّهُمَّ عَجِّـلْ بِالْفَرَجِ وَاْفتَحْ كُلَّ بَابٍ مُرْتَجٍ، يَا مَنْ لاَ يَزَالُ بَابُ عَطَائِهِ مَفْتُوْحًاً، وَغَامِرُ فَضْلِهِ مَمْنُوْحًا، لَيْسَ لِي سَعْيٌ يُوْجِبُ اْلإِدْلاَلُ عَلَيْكَ، وَلاَ عَمَلٌ صَالِحٌ أَقْدَمُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَهَا أَنَا بِوَصْفِ افْتِقَارِي أَظْهَرْتُ خَفِيَّ أَمْرِي رَغْبَةً فِي حَنَانِيْكَ وَلُطْفِكَ، فَتَعَطَّفْ عَلَيَّ يَا عَطُوْفُ وَتَحَنَّـنْ عَلَيَّ يَا حَنَّـانُ، وَاجْعَلِ الْعَامَ الْقَابِلَ مِنْ أَبْرَكِ اْلأَعْوَامِ عَلَيَّ وَأَشْرَفِهَا، وَاجْعَلْنِي فِيْهِ مِنْ أَسْعَدِ النَّاسِ بِكَ، وَأَوْجَهِ الْخَلْقِ لَدَيْكَ، وَاغْفِرْ يَارَبِّ جِنَايَتِي، وَتَقَبَّـلْ حَسَنَاتِي وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي، وَبَارِكْ فِي أَوْقَاتِي وَسَاعَاتِي وَحَرَكَاتِي وَسَكَنَاتِي. وَصَلِّ وَسَلِّمْ يَارَبِّ عَلَى أَشْرَفِ خَلْقِكَ وَأَكْرَمِ عِبَادِكَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ، وَهَبْ لَنَا بِهِ كَمَالَ اْلإِيْمَانِ بِكَ، وَكَمَالَ اْلعَفْوِ وَاْلعَافِيَةِ، وَكَمَالَ التَّوْفِيْقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَاهُ. اللَّهُمَّ بِوُجَاهَةِ هَذَا اْلوَجْهِ الْمَلِيْحِ، وَسِرِّ هَذَا اْلعَبْدِ اْلُمَقَرَّبِ، عَجِّـلْ بِكَمَالِ الْفَرَجِ وَزَوَالِ الضَّيْقِ وَاْلحَرَجِ، وَيَسِّرْ مَا تَعَسَّرَ وَحَلِّ مَا انْعَقَدَ، وَأَصْلِحِ السَّرِيْرَةَ مِنِّي وَاْلعَلَنَ، وَاذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَاْلحُزْنَ. يَا حَيُّ يَا قّيُّوْمُ.. يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ.. يَاحَيُّ يَا قَيُّوْمُ، أَذْهِبْ عَنِّي الْهُمُوْمَ وَاْلغُمُوْمَ، وَبَلِّغْنِي مِنْ رِضَاكَ مَا أَرُوْمُ وَفَوْقَ مَا أَرُوْمُ.
وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآَلِهِ وَصَحبِهِ وَسَلَّمَ وَالْحَمْدُ لله رَبِّ اْلعَالَمِيْنْ .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar